الامور الواجب مراعاتها ....
اعرف حدود وظيفتك جيدا
لك أن تعلم ان الوظائف كلها تحتوى على الجانب المرح و الجانب السيء واي ما كانت تخصصك أعلم أن به مجهود و تعب ، فتعرف دائما على حدود وظيفتك في التخصصات التي تحبها حتى لا تدرك في النهاية انها شاقة و غير مقبولة بالنسبة لك
اعرف اولوياتك دائما
حتى
تتمكن من تحديد الاختصاصات التي تريد العمل بها عليك أن تعرف نفسك و اولوياتك
دائما فهل انت ممن يحبون العمل بعدد ساعات طويلة أم انك ممن يرغبون في قضاء وقت
اطول بالمنزل و هل انت ممن يحبون الغنى أم الشهرة , كل هذه الامور هي فيصل في
تحديد ميولك و اتجاهاتك للتوظيف
نمى
مهاراتك واعرف نقاط قوتك
ان
كانت لك مهارات في مجال معين اعمل دائما على تنميتها حتى تصبح نقطة قوة لديك ,
فعندما تقرر التقدم إلى وظيفة مناسبة لك تصبح أنت في الصدارة و لك ان تعلم أن عامل
الخبرة والمهارة هو الفيصل في الحصول على وظيفة
الاخطاء الواجب تفاديها ..
نحن
جميعا نتعلم من اخطاء السابقين حتى لا نقع في نفس الفخ و انما نتجاوزه بسلام و
لذلك فسنعرض لكم الان بعض الاخطاء التي ارتكبها بعض الباحثون عن وظائف وبسببها لم
يتمكنوا من الالتحاق بها
عدم البحث قبل التقدم
الى الوظيفة
كثيرا
من الشباب يتقدمون الى الوظائف الخالية ولا دراية لديهم عن التفاصيل الكاملة عن
المؤسسة أو المركز الوظيفي المتقدم له وهو الامر الذي يجعله في مأزق اثناء مقابلة
العمل
ضعف السيرة الذاتية
سيرتك
الذاتية هي عنوانك فعليك الاهتمام بها جيدا و بتنسيقها و ذلك من خلال ذكر مهاراتك
و امكانياتك و خبراتك السابقة حسب أولوية الوظيفة المتقدم لها
عدم المتابعة
بعد
أن يقوم الباحث عن الوظيفة بالتقدم اليها وارسال السيرة الذاتية قد لا يهتم بالأمر
مطلقا و في تفكيره أن الشركة ان احتاجته فستستدعيه ولكن هذا الامر خطأ كبير ، ولكن
عليك المتابعة بصورة دورية من خلال الهاتف حتى تتمكن من التعرف على كل ما هو جديد
بشأن الوظيفة الخالية
سوء المقابلة الشخصية
المقابلة الشخصية مع صاحب العمل هي خطوة هامة للغاية و عليك
الاستعداد لها جيدا حتى تتمكن من اجتيازها وهناك العديد من الشروط الضرورية
والنصائح التي ذكرناها مسبقا
و في الختام لك أن تعلم بأن
العمل عبادة ولذلك فعليك السعي للحصول على وظيفة و كن موقنا بان ” الله ” سيقف معك
أن كنت تبحث بإخلاص و بضمير ، ايضا ان تمكنت من الحصول على وظيفة مناسبة فعليك
العمل بجد و اجتهاد و ذلك لما وصى به النبي ” صلى الله عليه و سلم ” عندما قال : ”
إِنّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ “
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق